عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

501

مختصر تفسير القمي

[ الجزء التاسع والعشرون ] سورة تبارك ( الملك ) ( 67 ) [ مكّيّة ، وآياتها ثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 27 ] قوله : « فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا » ، قال : « لمّا رأى فلان وفلان منزلة علّي يوم القيامة إذ دفع إليه لواء الحمد لآل محمّد ، يحفّه « 1 » كلّ ملك مقرّب ونبيّ مرسل ، فيدفعه إلى عليّ « سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ » يعني : أمير المؤمنين بإسمه كنتم تسمّون ، أي : تدّعون باسمه ما ليس يصلح لكم » . « 2 »

--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « إذا رفع اللَّه لواء الحمد لآل محمّد تحته . . . » ( 2 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 441 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً الكافي ، ج 8 ، ص 288 ، ح 434